أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

87

معجم مقاييس اللغه

عيون الناس . وهو أن يأتي ما لا ينبغي . والسِّقاط في الفَرَس : استرخاء العَدْو . ويقال أصبحت الأرض مُبْيضّة من السقيط ، وهو الثّلج والجليد . ويقال إن سِقْط السحاب حيث يُرى طرَفُه كأنّه ساقط على الأرض في ناحيةِ الأفق ، وكذلك سِقْط الخِباء . وسِقْطا جناحَىِ الظليم : ما يُجَرُّ منهما على الأرض في قوله : سِقطانِ مِن كَنَفَىْ ظليمٍ نافِرِ « 1 » قال بعض أهل العلم في قول القائل : حتَّى إذا ما أضاء الصُّبح وانبعثَتْ * عنه نَعامةُ ذي سِقْطين مُعْتِكِرِ « 2 » يقال إنّ نعامة الليل سوادهُ وسِقْطاه : أوَّلُه وآخره يعنى أنّ الليل ذا السقطينِ مضى وصَدَقَ الصُّبحُ . سقع السين والقاف والعين ليس بأصل ؛ لأنّ السين فيه مبدلة من صاد . يقال صُقْع وسُقْع . وصَقَعْته وسَقَعته . وما أدرى أين سَقَعَ أي ذهب . سقف السين والقاف والفاء أصل يدلُّ على ارتفاعٍ في إطلال وانحناء . من ذلك السقف سقف البيت ، لأنه عالٍ مُطلٌّ . والسقيفة : الصُّفّة . والسقيفة : كلُّ لوحٍ عريض في بناء إذا ظهر من حائط . والسَّماء سقفٌ ، قال اللَّه تعالى : وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً . ومن الباب الأسْقَفُ من الرِّجال ، وهو الطويل المنحنى ؛ يقال أسقَفُ بيِّنُ السقَف . واللَّه أعلم بالصواب .

--> ( 1 ) البيت لثعلبة بن صعير المازني في المفضليات ( 1 : 127 ) . وصدره : وكأن عيبتها وفضل فتانها . ( 2 ) البيت للراعى كما في اللسان ( 9 : 192 ) .